احتضنها قائلًا: لأنى أحبك ستنطقين. مريم ولدت محرومة من حاسة السمع. وكعادة أى مجتمع ينظر لهذه الحالة بصفتها إعاقات مُحالاً التعامل معها، يكون الحل الوحيد توجيهها لإحدى دور العناية الضعيفة التى لا تؤمن بأن صاحب الإعاقة له دور فى الحياة. اتخذ قراره الغريب. أعلن أمام الأطباء وعائلته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق