الجمعة، 8 يناير 2016

«وكم وددت لو تحبينى»

تلقيت من القارئة «ياسمين وحيد» تلك القصة المؤثرة: «أسير الهوينى، أتأمل فى السماء وأدندن. اسرح فيما تحت قدمى وأركل الأحجار الصغيرة. اقترحت أمى ذهابى لأتعلم فنون الحياكة وأشغال الإبرة فقبلت طمعاً فى تجربة جديدة. وبالفعل بينما كنت أهم بعبور الطريق إذ بى أسمع صوتا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق