لم أكن أتصور أن جنون الكراهية والحقد والانتقام من الأهلى ومجلسه سيصل إلى الدرجة التى ندفعه دفعاً ونقذفه قذفاً للصدام مع المؤسسة العسكرية والتعالى على قواتنا المسلحة والقبول بإهانة رموزها لنلعب بالنار مع مؤسسة طالما حافظت على استقرار البلاد، ودفعت- ومازالت- من أرواح أبنائها شهداء ضحوا بأنفسهم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق