حتى بداية التسعينات من القرن الماضي، كان البؤس والركود والرجعية ثلاث صفات يمكن اطلاقها على المشهد الفنى المصري.في هذا الزمن تكون المشهد من قطاعات تابعة لوزارة الثقافة مسئوليتها رعاية الفنانين أو طبقاً لسياسية فاروق حسنى وزير الثقافة وقتها إدخالهم الحظيرة. لم يكن هناك قاعات لعرض الأعمال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق