بعث لى صديقى صلاح دياب برسالة. أرسلها له السفير عادل الصفطى. أنشر بعضاً منها. لِما ورد فيها من خفة ظل. أو كما يقول أهل المسرح المأساة عندما تُصبح ملهاة. «عزيزى صلاح دياب.. قد ترى أن هذا الخطاب تأخر، ولك الحق فى ذلك، ولكنى رأيت أن أنتظر قليلاً حتى تفيق من الصدمة، وقد لا أكون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق