(1) الثورة ليس اسمها مرسي، ولا سالي، ولا عبدالفتاح، ولن تكون. الثورة ليست شخصاً ولا قصراً، ولا شعاراً نكتبه على الجدران ونغنيه في القصائد، الثورة فعل اجتماعي مضاد للقهر والفقر والظلم والتخلف، وبالتالي فإنني لست ممن يكفرون بالثورة، أو يندمون عليها، لا أندم على 23 يوليو، ولا أعتبرها (مثل بعض...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق