فارق كبير جداً بين أن تُحب نادياً، أياً كان من يقوده ويدير شؤونه وشجونه، وبين أن يكون حبك مشروطًا بشخص رئيس هذا النادى واسمه وصورته.. فارق كبير جداً بين أن تحب الأهلى فقط لأنه الأهلى وبين أن تُحب الأهلى لأن رئيسه هو حسن حمدى أو محمود طاهر أو محمود الخطيب.. فإن كان حسن حمدى هو الرئيس أصبح الأهلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق