السفينة الغرقى يتشبث الركاب بربانها حتى لو كان هو المسؤول حتى يوصلهم إلى بر الأمان ثم يبدأ الحساب أو لا يبقى من ذكراه شىء أو يحاسبه التاريخ. وبقدر ما يكون الصعود يكون السقوط. والصعود على حائط متكسر ينتهى إلى السقوط على أكوام التراب. والغضب، حقيقة أو تمثيلاً، والتهديد بترك المنزل عادة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق