الأربعاء، 6 يناير 2016

ذكريات التنحى

السفينة الغرقى يتشبث الركاب بربانها حتى لو كان هو المسؤول حتى يوصلهم إلى بر الأمان ثم يبدأ الحساب أو لا يبقى من ذكراه شىء أو يحاسبه التاريخ. وبقدر ما يكون الصعود يكون السقوط. والصعود على حائط متكسر ينتهى إلى السقوط على أكوام التراب. والغضب، حقيقة أو تمثيلاً، والتهديد بترك المنزل عادة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق