أزيحت الغمة أخيراً. وأزيل القبح من أمام مبنى المتحف المصرى فى ميدان التحرير. الذى تم إخفاؤه بمبنى آخر لسنوات. مهما كان هذا المبنى. ولا يعنينى ما كان مخصصاً له. ما يعنينى بالدرجة الأولى هو إبراز المتحف وإظهار جمال مبناه. الذى يعد هو المتحف الأول فى العالم الذى صُمم لهذا الغرض. فلم يكن بمبنى تم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق