الحياة ذات النوعية الرديئة تحط من مدارك الناس وتجعل تذوقهم للجمال مستحيلاً. وكلما طال بالناس أمد الحياة الرديئة ازدادت الحواجز بينهم وبين الراقى من الفنون والآداب، وتناءت المسافات بينهم وبين استقبال الإبداع من أصحاب المواهب النادرة فى الفن والأدب، ذلك أن إدمان القبح واعتياده يجعل الإحساس والفهم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق