لمن يعرفها بحق.. هى ليست يوماً ولا ثمانية عشر يوماً.. لأنها ليست «فورة» كانت.. ولكنها «صراع» كائن وممتد..! ٢٥ يناير كائنة.. فى سنين سبقتها غاب فيها معنى الوطن.. وفى أيام تكثف فيها غياب المعنى والمنطق والإنسانية فاستحال الغياب غضباً وثورة.. والأهم.. فى شهور وسنين بعدها لا يعرف مداها إلا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق