تفقد اللغة معانيها إذا تكررت وصارت كلماتها صدًى لأقوال قديمة، فالأقوال القديمة الفاقدة للأثر والمنفصلة عن الفعل تصبح عديمة القيمة، تنتظر فقط تاريخًا يصنع لها جدوى ويمنحها أثرًا وثراءً ورسوخًا، إذا دفعت إلى التغيير وأحالت الكلام إلى واقع، وهنا تضل طريقها إلى مزادات التسلية أو متاحف الدعاية،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق