فى ظل اتساع ظاهرة التطرف بجميع أنواعه، الدينى والفكرى والعرقى والرياضى وغيرها، فى السنوات الأخيرة ببلدنا وإقليمنا العربى والعالم عموماً، يبدو مهماً السعى الجاد والعلمى لتحديد بواعثه وأسبابه. والحقيقة أن تحديد أسباب وبواعث التطرف واللجوء إليه كأفكار وسلوك، يعتمد بصفة مبدئية على معرفة ما إذا كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق