الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

زوربا القاسية

ها أنا ذا أهرب من الألم بالكتابة. أحاول أن أتخفف من شحنة الوجد التى أصابتنى بعد مشاهدة فيلم «زوربا اليوناني». لم أكن أحمل لهذا الفيلم إلا الذكريات السعيدة. لم أتهيأ- وأنا أشاهده- لقسوته. شاهدت القصة ثلاث مرات. المرة الأولى وأنا صغير حينما كانت تتحفنا الفاتنة درية شرف الدين بنادى السينما....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق