الخميس، 24 ديسمبر 2015

إحسان عبدالقدوس الذى عرفتُه

لوتس عبدالكريم كنتُ فى زمنٍ مضى أمتلك فيلا بشاطئ بيانكى فى العجمى، وكانت منطقة رائعة الجمال لا تقل أرستقراطية ونظامًا وسِحْرًا وأناقةً عن سواحل الريفيرا الفرنسية، فكانت الفيلات محدودة متناثرة، والرمال ناعمة نظيفة تغوص فيها الأقدام، والجميلات يرتدين البكينى، ويعرضن آخر ابتكارات دور...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق