بعد جهد جهيد، اختار الفنان «مايكل أنجلو» أطناناً من أفضل أنواع رخام كرارا، وعاد بها إلى روما، ليبدأ أعماله التى كلفه بها «بابا الفاتيكان». ذهب الفنان بالفواتير إلى مساعدى البابا، ليتحصَّل على ثمن الرخام، لكنهم سوَّفوا وأجَّلوا، ذهب لمقابلة البابا نفسه، ولكن الحاجب منعه، بحجة انشغال البابا، تدخل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق