الشعب المصرى كغيره من شعوب العالم عانى الأمرين ولفترات طويلة من الاستبداد والمستبدين ممن حكموه بالحديد والنار سواء ممن أُوكل إليهم أمر إدارة البلاد أو ممن تُرِكَ لهم الحبل على غاربه كى يأتوا محتلين مخربين لمقدرات البلاد ومواردها، وقد كان لطبيعة موقع مصر الجغرافى وتوسطه بين قارات آسيا وأفريقيا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق