الهجمة الشرسة على الروائى المعارض علاء الأسوانى لا تنفصل بأى حال عن حالة التقبيح والتلقيح التى تعم المدينة، للأسف كل تغريدة للأسوانى تقابَل بسيل من السباب، وكلام جارح، تغريدات الأسوانى مثل تغريدات البرادعى تنزل مثل طشة الماء فى الزيت المغلى تشوى الوجوه. الإخوان وضعوا قواعد تقبيح...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق