(1) لا أزال أذكر تلك الحادثة القابعة فى ذاكرتى منذ عشرات السنين، كنت وقتها صبياً أشجع فريق بلدتى بنى سويف، وأنظر بكثير من الحب والاحترام لكابتن الفريق حمدى رضوان، كان زماناً بريئاً، لم يعرف فيه نجوم الكرة الملايين ولا حتى أمسكوا بالآلاف، وكان نادى بنى سويف الرياضى هو مسرح المتعة لعشاق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق