جدتى (رحمها الله) لاقت ربها عام 1961. كنت أعتقد أننى أقرب ﺇنسان ﺇليها. بعد رحيلها بدأت أشك فى هذا الأمر. وجدت أن كل أحفادها وأولادها لديهم هذا الاعتقاد نفسه. يوم رحيلها كان يوم الاثنين 17 ﺇبريل. بعدها لم أعد أحب هذا الرقم. لأنه حاصل جمع أرقام سنة وفاتها. لاحظت بعد ذلك أن كل كارثة ألمت بى كانت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق