يعيش المواطن المصرى تجربة لم تتغير طيلة العمر. وما زالت محفوظة فى الذاكرة. لا يدرى، هل يسعد كلما تذكرها أم يشقى؟ وهى تجربة مرور الضيف والسلطان فى شوارع العاصمة فى عربة مكشوفة، فلم تكن الاغتيالات قد عرفت طريقها إلى العمل السياسى بعد. وذلك لتحية الجماهير واستقبال تحية الجماهير لهما. ولا يهم إذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق