استمعت لسيادة المطران عطا الله حنا ما يقرب من ساعة على قناة النيل للأخبار ثم قرأت له حديثاً إضافياً فى الأهرام منذ بضعة أيام – الأحد الثالث عشر من ديسمبر – وأستطيع أن أقرر بكل وضوح وموضوعية – وأنا لم أشرف بمعرفة المطران عطا الله من قبل لكى يكون من المتصور أننى أجامله على حين أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق