لم تقتله رصاصةٌ إسرائيلية، كما هو مشهودٌ فى أدبيات شهداء مصر منذ عام 1948. ولم تفجّر جسدَه المفتول قذائفُ صهيونية صناعة أمريكية كما أضاءت نيرانُ آلاف القذائف فى أجساد شهدائنا، فخلّفتها أشلاء مُعفّرة بالويل والدماء فى حروب الاستنزاف والتحرير كما تعلّمنا فى كتب التاريخ منذ طفولتنا. ولم يبتسم أحدُ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق