من المفارقة أن تتزامن وفاة محمد توفيق دياب فى 13 نوفمبر 1967 مع يوم عيد الجهاد الذى ذهب فيه سعد زغلول ورفاقه عام 1918 ليقابلوا المندوب السامى البريطانى يطالبونه باستقلال البلاد. وكان توفيق دياب من أكثر الصحفيين الذين تعرضوا لقمع السلطة، ودفع ضريبة الرأى خلال مسيرته الصحفية والنضالية،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق