فى كثير من الأحيان. ينتاب الشخص منا شعور بالرغبة فى الاختفاء. كما الأطفال. كانوا يختفون تحت المائدة. تحت السرير. أو وراء كنبة. يسمعون كل ما يجرى حولهم. لا ينفعلون به ولا يشتبكون. أنا اليوم أمارس هذا الاختفاء. بطرق أخرى. فى مكانين محددين. أثناء الاستحمام صباحاً. أى وأنا تحت «الدش». وأثناء السير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق