من خلال تجربة مثيرة فى مهنة الصحافة، أعتقد أنه بات من الخطأ الكارثى أن يظل يتحكم فى أى من مواقعها الآن، من مارسوها خلال حقبة الاتحاد الاشتراكى، أو خلال حقبة الرقيب تحديدا، بعد أن أصبح هؤلاء من الرقابة الذاتية لدرجة لا يمكن أن تُنتج صحيفة، أو حتى صفحة تُشبع قارئ القرن الواحد والعشرين. قد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق