وقف كتمثال من التعاسة يتأمل الأفق من خلف النافذة الموصدة. كان صباحا غائما مفعما بالوحشة. وبدا أن عاصفة تتربص بالمدينة وتوشك على اجتياحها. كان حزينا هو الآخر ويشعر بالوحشة. كيف سمح لنفسه أن يتورط فى هذا الحب الأحمق؟ لم يكن ذلك هو حاله منذ شهر مضى. من قبل أن يعرفها. أيام كان القلب خاليا من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق