عند العرب «كل شيخ وله طريقة» حيث يأتى رئيس الجمهورية الجديد بطريقته وآليته ومساره، وتتحرك الدولة كلها معه.. أما فى الغرب فـ«كل شىء وله طريقة» حيث الأصل هو استراتيجيات الدولة وسُبل تحقيقها عبر ثوابت ومحددات لا علاقة لها بالرئيس نفسه بالضرورة.. لذلك فالمخططات الغربية ثابتة ما لم تظهر مخططات أخرى،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق