تلقيت من القارئة «سلمى الطويل» هذه الرسالة الرقيقة الرائعة: دلفت من بوابة النادى لألحق بموعد لقائى مع بعض الأقارب، أراهم من بعيد فألوح لهم وأقترب، تسرع نحوى طفلة ذات وجه مألوف ولكنى لا أذكر من هى! تسلم علىّ بحرارة وأرد بحيادية، تنضم فورا لفريق أطفال العائلة وتشاركهم اللعب فأظنها صديقتهم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق