أتذكر هذه المكالمة جيدا كأنها كانت بالأمس.. كنت مريضة بالمنزل ورن جرس الهاتف، وكانت المتحدثة شابة تعمل معى قالت بفرحة شديدة «ضربوا برج التجارة فجروا نيويورك» قلت بجزع «من الذى فعل هذا» قالت «ربنا» أسرعت إلى جهاز التليفزيون لأشاهد المشهد الرهيب.. لم أنس هذا المشهد الرهيب كما لم أنس فرحتها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق