سألت صديقى صلاح دياب، فى الأيام القليلة الماضية، سؤالاً واحداً، محدداً: هل تريدنى أن أكمل معك؟ بعد كل ما أصابك؟ بعد كل ما تعرضت له من ألم؟ اليوم تلقيت إجابته. وقد ظننت كثيراً أنه يتجنب الإجابة عن سؤالى. لأنه يوم أن دعانى لكتابة هذا العمود. حاولت جاهداً أن أشرح له وجهة نظرى. لم يستمع. أظن أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق