منذ عدة أيام، بينما كنت أعبر ميدان التحرير، لفت نظرى تغير ملحوظ فى منطقة «المتحف المصرى»،. شعرت بأن مساحة السماء قد ازدادت فى تلك المنطقة، وذلك بعد إزالة معظم ذلك المبنى الخرسانى الضخم المعروف باسم «مبنى الحزب الوطنى»، والذى كان يجسم على أنفاس المحيط البيئى للمكان بكافة مفرداته. واصلت السير حول...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق