لا تصبّ الأحداث الإرهابية الدموية التى شهدتها العاصمة الباريسية سوى فى مصلحة اليمين المتطرف. فصعود هذا التوجه السياسى الذى يحتقر قيما مثل العدالة والحرية، وغالبًا ما يرفض الحداثة، ويعتد بالقومية والوطنية بشكل مبالغ، ارتبط تاريخيًا بالتعرض لأزمات كبرى. وفى هذا السياق، لا تبدو تصريحات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق