الأحد، 15 نوفمبر 2015

نادية

لنادية وجوه عديدة، كلها حقيقية. وكلها فى الوقت نفسه زائلة ومتغيرة. هل «نادية» موجودة فعلا؟ هل لها أكثر من حضور واحد؟ أم تراها وهماً خلقه عقله المرهق وتوقه إلى الاكتمال الذى يعذبه؟ ■ ■ ■ يذكرها بوجه الطفلة. كان قد خرج مع والده مبعثر الثياب كعادة الأطفال. شاردا، أخرق، مثيرا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق