وكأنها «سفينة الحمقى» التى قال عنها الفرنسى ميشيل فوكو، فما نتداوله دون إمعان لعقل أو إفساح مجال لإدراك أو تحليل بأناة ليس إلا بحثاً عن العقول فى سفينة للأسف أبحرت بالحمقى لتعزلهم عن الواقع، قد تقرأ «فوكو» اليوم ليحدثك عن الحمقى والمجانين فى بحثه العميق عن «الجنون» لكن واقعنا أفرز أسوأ من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق