كان القمار والحشيش وبيوت الدعارة المسموح بها من مظاهر الحياة فى مصر إلى قرب منتصف القرن العشرين. ولاشك أن الاحتلال الإنجليزى شجع كثيرا على نشرها لصرف المصريين عن المطالبة بتحرير بلادهم. وقد ظلت بيوت الدعارة تعمل فى مصر بصورة رسمية تحصل فيها المشتغلات على ترخيص نظير رسم يؤدى بعد كشف طبى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق