الاثنين، 7 سبتمبر 2015

والله لو كانت مريم جبلاً لكان اتهد!!

منكم لله يا بعدا، كل هذه البهدلة لبنت صغيرة لم تقترف إثماً ولا ذنباً إلا وقوعها فريسة فى براثن ناس لا عندها دين ولا ضمير، استكتاب تانى، وبهدلة تانى، وضغط نفسى، البنت اتقهرت (من القهر)، دموعها على خدها، عيلة صغيرة يتلاعب بها الكبار ويتسلون. كان مستخبى لكى فين يا بنتى، مريم المثالية تحولت...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق