الاثنين، 27 يوليو 2015

التوريث والريس ومدام سماسم

الساعة العاشرة صباحا فى إحدى المصالح الحكومية سيدة فى بداية العقد السادس من عمرها تجلس خلف مكتب معدنى، أمامها حلة بلاستيك مليئة بالخضروات، لا بأس، هذه هى الصورة التى طالما جسدتها السينما ونقلتها الصحافة، على مدى عقود، عن المصالح الحكومية. ذهبت وقادنى حظى «السعيد» إلى هناك بهدف إنجاز مهمة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق