الساعة العاشرة صباحا فى إحدى المصالح الحكومية سيدة فى بداية العقد السادس من عمرها تجلس خلف مكتب معدنى، أمامها حلة بلاستيك مليئة بالخضروات، لا بأس، هذه هى الصورة التى طالما جسدتها السينما ونقلتها الصحافة، على مدى عقود، عن المصالح الحكومية. ذهبت وقادنى حظى «السعيد» إلى هناك بهدف إنجاز مهمة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق