الاثنين، 27 يوليو 2015

زيزو ومحلب وخراتيت يونسكو

أتأمل صورته وهو يصعد درج المستشفى القديم وحيدا، انحناءة ظهره لا تثير بداخلي مشاعر شفقة، بقدر ما تشدني نحو إعجاب غامض بدأب وعناد ذلك الشيخ الطيب. في أول الأمر لم أكن أحبه، ولم أكن أكرهه، فأنا لا أعرفه إلا من خلال الصور التي تكررت،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق