مازلنا مع الأعداد الغفيرة التى تلتحق فى كل عام بكليات الحقوق، وهى أعداد يصعب معها أن نصدق أن هناك تعليما حقيقيا، وامتحانات حقيقية، ونجاحا حقيقيا.. إذ كيف يمكن أن يكون هناك تفاعل حقيقى متبادل بين آلاف مؤلفة من الطلاب وأستاذ ما، وكيف يتسع وقت الأستاذ مهما اجتهد لكى يميز الطلاب المجتهدين والنابغين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق