وقوف الأمر، بعد مأساة مركب الوراق، عند حد التحقيق مع قائد المركب، وقائد الصندل الذى اصطدم به، و3 من مساعديه، وإقالة مسؤول فى النقل النهرى هنا، أو معاقبة مسؤول فى الإنقاذ النهرى هناك.. وفقط.. معناه أن الدرس الأكبر من القصة على بعضها لم يصل إلى المهندس إبراهيم محلب، ولا إلى الرئيس، قبل رئيس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق