الجمعة، 31 يوليو 2015

جوّا الشبابيك

من عادتى منذ سنوات طويلة أن أطيل النظر إلى النوافذ أو الشبابيك، كما نسميها فى اللغة العامية.. مفتوحة أو مقفولة تثير مخيلتى بأفكار كثيرة وأجدنى وقد ألفت حكايات عما يجرى خلف الشبابيك.. وإن مررت فى حى شعبى تجدنى أتخيل سيدة ومعها قرطة عيال ومليانة وترتدى جلابية وعلى كتفها طفل يبكى وهى تطبخ للجميع...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق