الأربعاء، 29 يوليو 2015

الحقيقة أمامك عارية!

لا أريد أن ننشغل هذه الأيام، ولا فى أى يوم، إلا بالمستقبل، وأريد ألا نلتفت إلى الماضى، إلا بقدر ما يدفعنا للأمام، ويفيدنا فى مستقبلنا، وهذا بالضبط ما جعلنى أتوقف، اليوم، عند واقعة جرت عام 1952، عندما قامت ثورة 23 يوليو فى ذلك العام. الواقعة يعرفها أغلبنا، وليس بيننا واحد، تقريباً، إلا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق