كنت قد أشرت فى مقالى السابق عن بعض الحلول التى قد تساهم فى مجال دعم المرأة الغارمة التى يزج بها فى السجن، نظراً لظروف فقرها واحتياجها واضطرارها للاستدانة من أجل مساعدة أبنائها وبناتها، وفى آخر زيارة لى لسجن القناطر التقيت بالسيدة عزيزة وهى سيدة مصرية بسيطة تبلغ من العمر ثمانية وخمسين عاماً، أم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق