لم يعد الإهمال خطأ يمكن الاعتذار عنه أو ذنبا يستوجب التطهر منه أو مرضا ينبغى علاجه، وإنما تحول الإهمال إلى عادة وسلوك وربما أسلوب حياة، يمارس يومياً فى كل الأماكن تقريباً وعلى كل المستويات، وكأن هناك ما يشبه الإصرار على وجوب رعايته وتكريسه وتغذيته وتعميق بذوره وجعله المسؤول الأول والأخير عن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق