البيت امتلأ بالزوار والمهنئين، بينما رقدت زوجته بعد الولادة منهكة وشاحبة وسعيدة، وانصبت التعليقات حول شكل المولودة التى لم تكن أكثر من مضغة من لحم ترتدى لفة بيضاء. وبرغم ذلك شاهد فيها البعض عينى أمها وأنف أبيها ونظرة جدتها وكأنها تعى وترى! ويبدو أن الوليدة التى غادرت دفء الرحم الهادئ المطمئن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق