كنت الوحيد فى مصر الذى أعجبه تمثال نفرتيتى الذى وُضع الشهر الماضى فى مدخل مدينة سمالوط بمحافظة المنيا، التمثال حمل جمالاً من منظور كاريكاتورى، كما أنه احتوى على ملامح ذكورية جعلته أقرب الشبه بصديقى «خالد داوود»، الذى أحبه وأقدره، مما قرب التمثال إلى قلبى أكثر. أحالتنى هوجة التمثال إلى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق