الاثنين، 13 يوليو 2015

كان حلمى أن أعمل «حلوانى»!

الإنسان ابن بيئته التى يمكن أن تؤثر على أحلامه ومستقبله متجاهلاً نوازع نفسه ورغبته. وقد عشت هذه التجربة بنفسى بين دمياط التى تربيت فيها حتى سن الرابعة عشرة، والقاهرة التى أصررت على إكمال تعليمى بها فى مدرسة التوفيقية الثانوية، ثم حقوق عين شمس. وفى دمياط تربيت فى أسرة «عطية وعبدالفتاح...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق