كثيرٌ من تاريخنا، فيه دسٌّ وتشويهٌ وتلفيقٌ وصناعةٌ ؛ لنصرةِ طائفةٍ على أخرى، والحط من شأن قومٍ، والفخر لآخرين لا يستحقون، إذْ دائمًا ما يكتب المنتصر الكلمة الأخيرة، لكنه وهو يضع النقطة فى نهاية الجملة لا يدرك، أو لا تعرف حاشيته أنَّ للزمن غِربالا لا يبلى، يُفرز ويُنبِّه إلى ما هو حصَى وما هو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق