لن أخاطبك بـ«سيدى الرئيس».. بل سأخاطب فيك ذلك القائد المقاتل العنيد الذى خرج قبل نحو عامين يقود شعبا أحال شوارع وميادين مصر إلى «لحم ودم» فى مواجهة هؤلاء «التتار الجدد» الذين لا يعرفون سوى «إسالة الدماء» لغة لهم، وتوهموا أن بإمكانهم اختطاف شعب ووطن وإخضاعهما لـ«خداعهم» حتى وإن كانوا قد غلفوا هذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق